اللفظ الصحيح والدقة والإيجاز


اللفظ الصحيح والدقة والإيجاز
 24/03/2017 12:00 AM

أخطاء شائعة

- لا تقُل القُبول" بضم القاف، بل قُل "القَبول بفتحها"

- لا تقُل "الثَّغْرة" بفتح الثاء، بل قُل "الثُّغْرة" بضمِّ الثاء، أي على وزن "فُرجة" بضمِّ الفاء

- لا تقُل "صَلْب الإرادة"، بفتح الصاد، والصواب القول "صُلْب الإرادة" بضم الصاد

- لا تقُل "ينبغي على الأمَّة الحفاظ على هَويتها بفتح الهاء"، بل الصواب القول "هُوِيتها" بضم الهاء

- لا تقُل "صَمّام الأمان"، بفتح الصاد، بل قُل "صِمام الأمان"، أي بكسر الصَّاد وبدون تشديد الميم

- لا تقُل "نقدِّم لكم هذه الحَلَقة"، بفتح اللاَّم، والصواب القول "الحَلْقة"، بسكون اللاَّم. ولعل الدافع للخطأ هنا أنها تجمع على حَلَقات بفتح اللام في جمع المؤنث السالم

- الاسم الثلاثي الساكن العين إذا كان على وزن "فَعْلَة"، وكانت فاؤه مفتوحة، وعينه غير معتلة، ولم يكن وصفا، فإنه يُجمع على وزن "فَعَلات". نقول مثلا "رَكْعة، رَكَعات"، و"سَجْدة، سَجَدات"، و"نهْضة ونَهَضات"، بخلاف ما إذا كان معتل العين مثل "بيضة وثورة وشوكة"، فهي تُجمع على النحو التالي: "بيْضات وثوْرات وشوْكات، بتسكين عين الكلمة المعتلة.

- لا تقُل "هذا شاهد عَيان"، بفتح العين، والصواب أن تقول "شاهد عِيان" بكسر العين، لأن المصدر هو "عايَن يعاين عيانا ومعاينة". نقول أيضا "قاتل قتالاً ومقاتلة"، و"سابق سباقاً ومسابقة"، و"جاهد جهاداً ومجاهدة".

- لا تقُل "رجال أكفاء"، سواء بتشديد الفاء أو بتخفيفها، بمعنى القدرة أو الاستطاعة، والصواب القول "أكفياء"، وهي جمع كفي، أي ذو القدرة والاستطاعة. أمَّا أكفـَاء، فهي جمع كُفء، أي الشبيه والنظير، أو الند ( ولم يكن له كفوا أحد). وأكفـَّاء هي جمع كفيف، وهو الأعمى.

- "وعَـد"، من الوعْد، تعني أن تؤمِّل شخصاً خيراً، أمَّا " أوْعَـدَ"، فهي من الوعيد، وهو التهديد ، أي تؤمِّله بالشر.

- لا تخلط بين "اسم" و"مسمَّى"، فمن الأخطاء الشائعة استخدام كلمة "مسمَّى"، ويراد بها "الاسم". يُقال خطأً "سنحارب الإرهاب تحت أي مسمّى".

الدقَّة

لا يجوز استخدام حروف الجرِّ في غير موضعها، مثل وضع الباء محلَّ "في"، أو "عن" محل "من"، أو الباء محل اللام. ومن الأخطاء الأخرى في الأسلوب كهذا المثال: "سبق وأن اتفقنا على المضي في المشروع، فالواو هنا مُقحمة لا معنى لها، والصواب أن يقال: "سبق أن اتفقنا على المضي في المشروع".

وكذلك عبارة "خصوصا وأن هذا الأمر له أهميته"، فالواو هنا أيضا مُقحمة ولا ضرورة لها، ولا معنى لها، والصواب القول "خصوصا أن هذا الأمر له أهميته". والأفضل أن تؤخِّر خاصَّة في آخر الجملة، أو تُجرَّ بالباء، فيقال "وبخاصة أن الأمر له أهميته".

ومن ذلك، جملة "كما وأنَّ الإنسان مسؤول عن نفسه أولا"، وهذا خطأ، فالصواب أن يقال "كما أنَّ الإنسان مسؤول عن نفسه أولا".

وهنالك أخطاء في نطق بعض الأدوات النحويَّة، مثل الخطأ في نطق "أنْ" التفسيرية، فيقال "أُعلن أنَّ لا مجال للتنازلات"، بتشديد النون في "أنْ"، والصحيح تخفيفها وتسكينها.

الإيجاز

الإيجاز من لوازم الصياغة الإخبارية، فالتعبير عن الفكرة يكون بأقلِّ عدد من الكلمات، وعدم اللجوء إلى الإطناب. ومن الصيغ الركيكة الشائعة هنا استخدام أكثر من فعل للدلالة على الحدث، وخاصة الفعل قام مثل القول "قامت القوَّات الحكومية بقصف المدينة"، والأفضل القول "قصفت القوَّات الحكومية المدينة".

bbc academy

* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.